معهد بحوث الإلكترونيات يشارك في الملتقى العربي بالجزائر لتعزيز الاستدامة البيئية
معهد بحوث الإلكترونيات يشارك في الملتقى العربي بالجزائر ويستعرض خبراته في توظيف التكنولوجيا لتحقيق الاستدامة البيئية
مواصلةً لجهوده في تعزيز التعاون العلمي العربي وتبادل الخبرات في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار، شارك معهد بحوث الإلكترونيات في فعاليات الملتقى العربي "تعزيز القدرات لاستخدام الطاقات المتجددة في تحسين جودة الهواء وتعزيز اليقظة الصحية والمعالجة المستدامة للنفايات الطبية والخطرة في الدول العربية"، الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بالتعاون مع مركز البحث في تكنولوجيا نصف النواقل للطاقوية (CRTSE) بالجزائر، خلال يومي 12 و13 يوليو 2026.
وشهد الملتقى مشاركة واسعة لنخبة من الخبراء والباحثين والأكاديميين من مصر والجزائر وفلسطين ولبنان والأردن واليمن والعراق وليبيا وموريتانيا، بما عكس أهميته كمنصة عربية لتبادل الخبرات واستعراض أحدث الممارسات والابتكارات في مجالات الطاقة المتجددة، وجودة الهواء، والإدارة المستدامة للنفايات، والتنمية البيئية.
وقد مثّل المعهد في هذا المحفل العلمي الأستاذة الدكتورة شيرين محمد عبد القادر محرم، رئيس معهد بحوث الإلكترونيات ورئيس مجلس إدارة مدينة العلوم والتكنولوجيا لأبحاث وصناعة الإلكترونيات، حيث شاركت متحدثاً رئيسياً في الجلسة الثالثة في الملتقي والتي جاءت بعنوان " التقنيات الذكية والابتكار في خدمة البيئة والصحة"، وقدمت محاضرة بعنوان " الرصد الذكي والتكنولوجيا الحديثة لتحقيق الاستدامة في إدارة النفايات الإلكترونية".
وخلال الجلسة، استعرضت رئيس المعهد رؤية معهد بحوث الإلكترونيات في توظيف التقنيات الذكية والأنظمة الرقمية الحديثة لدعم الإدارة المستدامة للنفايات الإلكترونية، مؤكدةً أهمية دمج البحث العلمي مع التطبيقات التكنولوجية المتقدمة لتطوير حلول مبتكرة تسهم في الحد من الآثار البيئية، وتعزيز كفاءة منظومة الرصد والمتابعة، ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما أكدت محرم أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية العربية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وتكامل الجهود في تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية، بما يعزز دور البحث العلمي في دعم التنمية المستدامة وخدمة المجتمعات العربية.
وتجسد هذه المشاركة حرص معهد بحوث الإلكترونيات على توظيف خبراته البحثية في دعم القضايا البيئية ذات الأولوية، وتعزيز نقل المعرفة والتكنولوجيا، وتطوير حلول مبتكرة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يعزز إسهام البحث العلمي في خدمة المجتمع ويدعم مكانة مصر في منظومة التعاون العلمي العربي.





















































































