قام د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الخميس 1 يونيو، بزيارة مدينة العلوم للبحوث الإلكترونية التابعة لمعهد بحوث الإلكترونيات بالمنطقة الصناعية بحي النزهة.
ورافق الوزير د.هشام الديب رئيس المعهد، وعدد من رؤساء الأقسام والباحثين.
وخلال الزيارة تفقد الوزير العديد من مباني مدينة العلوم للبحوث الإلكترونية، منها ما هو في مرحلة الإنشاء، ومنها ما هو في المرحلة النهائية للتسليم، حيث تفقد معمل النانو تكنولوجي، ومبنى للحاضنات التكنولوجية، وغرفة مقاومة للزلازل، ومركزًا للمؤتمرات، ومبنى لشركات استشارية في صناعة الإلكترونيات، ومبنى لشركات متخصصة في مجال تصميم الدوائر الإلكترونية، ومركزًا للتدريب، ومركزًا للمعلومات.
وتفقد عبد الغفار مشروع الحاضنة التكنولوجية "طريق" التي تدعم أصحاب الابتكارات والمشاريع الناشئة في مختلف مجالات الإلكترونيات وتطبيقاتها وذلك تحت إشراف معهد بحوث الإلكترونيات، والبرنامج القومي "انطلاق" للحاضنات التكنولوجية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، حيث تقدم حاضنة "طريق" دعماً مادياً يصل إلى 150 ألف جنيه للمشروعات البحثية الفائزة، كما يقدم دعماً فنياً من خلال نخبة من الخبراء والباحثين في مجال الإلكترونيات، مع توفير المعامل، وأحدث الأجهزة، والأدوات التكنولوجية والقياسية المتقدمة بالمعهد.
واستمع الوزير لشرح عن بعض المشروعات البحثية التي تدعمها حاضنة طريق وهي مولد كهرباء يعمل بحرارة الشمس، ومشروع في مجال انترنت الأشياء للاستخدام في تطبيقات الكشف المبكر عن أضرار المصاعد، وتصنيع هوائي لمحطة إرسال محمول، وطريقة مبتكرة للاتصال اللاسلكي الآمن.
وتفقد الوزير أيضاً ثلاثة مخرجات بحثية لعام 2017 كأحد مشروعات "برنامج تحالف" وهى عداد كهربى رقمى ذكى، ومحول الطاقة الشمسية بقوة 10 كيلو وات وذلك بالتعاون مع الجامعة الأمريكية، ونظام لتأمين المتاحف باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية.
كما شارك د. عبد الغفار فى محاضرة للدكتور جونج إن شو الخبير الكورى في مجال وضع الاستراتيجيات الخاصة بالحاضنات التكنولوجية والمدن العلمية.
ومن جانبه استعرض د. هشام الديب أهم المشروعات التي يشارك فيها المعهد ومخرجاتها، ومنها مشروع "تحالف في تعميق المكون والناتج المحلي في صناعة الإلكترونيات" والذي يضم 15 شريكًا من اللاعبين الرئيسيين في قطاع الإلكترونيات في مصر من الجامعات، ومراكز البحث العلمي، وقطاع الصناعة، والشركات الكبيرة والصغيرة، والهيئات الحكومية وغير الحكومية، ويقدم هذا المشروع 7 حلول ابتكارية في مجالي الطاقة والمستشعرات في عدة تطبيقات مختلفة.
وخلال الجولة قام الوزير بالتواصل هاتفياً مع وزيرى الطيران المدنى والآثار لسرعة اتخاذ القرار النهائى بإنشاء المنطقة الاستثمارية وتذليل كافة العقبات التى تواجه إنشاء المدينة، كما تواصل أيضاً مع معهد الدراسات والبحوث البيئية بجامعة عين شمس لسرعة اتخاذ القرار الخاص بتقييم الأثر البيئى لمدينة العلوم. 
وأكد د. خالد عبد الغفار خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب الجولة التفقدية أن مدينة العلوم للبحوث الإلكترونية صرحا علميا كبيرا سينقل مصر نقلة نوعية كبيرة فى مجال الأبحاث الإلكترونية عالميا، مشيرا إلى أن معهد بحوث الإلكترونيات يحتل المركز الثالث فى مجال التصنيع والاستثمارات.
وأضاف الوزير أن مصر متفوقة فى علوم الإلكترونيات وتمتلك العديد من الباحثين والمبتكرين المتميزين فى مجال الطاقة والنانو تكنولوجى والاستشعار واللاسلكى، موضحا أن المدينة نموذج كامل متكامل لخدمة الصناعة والبحث العلمى والمشاريع الاستثمارية من بداية الرسومات الهندسية وحتى التجهيزات النهائية.
وأشار د. خالد عبد الغفار إلى أن هناك نهجا جديدا لتقييم ومتابعة المراكز والمعاهد والهيئات البحثية، وذلك من خلال ربط الميزانية المخصصة للمراكز والمعاهد والهيئات البحثية بمؤشرات النجاح والأبحاث العلمية المنشورة فى المجلات الدولية.
جدير بالذكر أن من أهداف إنشاء مدينة العلوم للبحوث الإلكترونية المساعدة في تحويل البحوث العلمية إلى منتج أولي بالاستعانة بالهيئات الصناعية المختلفة، والعمل على خلق آليات ثابتة للربط بين القطاع الصناعي والجهات البحثية بصفة عامة ومعهد بحوث الإلكترونيات بصفة خاصة، وذلك من خلال إتاحة الحوافز والمزايا التشجيعية للقطاع الخاص للاستثمار داخل المدينة، فضلا عن مساعدة جهات الإنتاج والخدمات على تطبيق واستخدام التكنولوجيا المتطورة وتطوير الوسائل الحديثة في الصناعة.